חומר רקע

PDF 15,402 תווים המסמך המקורי ↗
فتيات وشابات في المجتمع العربي في خطر والحلول المقدمة لهن _________________________________ خالصة وقد كتبت هذه الوثيقة بناء على طلب من عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون, رئيسة لجنة حقوق الطفل , وبناء على طلب عضو الكنيست عايدة توما– .سليمان , رئيسة لجنة تعزيز مكانة المرأة والمساواة بين الجنسين وتتناول الوثيقة الحلول ( المقدمة للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين13 – 18 ( ) والشابات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 – 25 ) في المجتمع العربي, الالتي يتواجدن على حافة حاالت الخطر, الضائقة, األزما.ت والخطر وهذه الحاالت تنبع من واقع الحياة التي تسبب لهن المشاكل وتزيد من تفاقمها بحيث تصعّب , عليهن االندماج في نظم الحياة األسرية , التربوية المجتمع والتواصل االجتماعي . واقع كهذا يحمل في طياته خطر الصد , العزلة , العنف الجنسي و/ أو الجسدي و / أو العاطفي ., اإلهمال , االنفصال عن األطر , عدم استنفاذ الحقوق والظروف المعيشية الحياتية المالئمة للتطور بشكل جيد إن موضوع الفتيات والشابات العربيات المعرضات للخطر تمت مناقشته في لجان الكنيست عدة مرات في السنوات األخيرة, كما أن قرارات حكومية تطرقت له بشكل ما ومن بينه ا .تقارير مراقب الدولة أهم العناصر في الوثيقة: ● بحسب وزارة الرفاه, الفتيات (من سن13 – 18 ) والشابات (من سن18 – 25 ) في خطر هن عازبات (بإستثناء الالتي يعانين من تخلّف عقلي , إدمان على المخدرات أو الكحول , أو الالتي تعانين من مرض نفسي), بحيث تتميز تصرفاتهن بالتدمير الذاتي وتتواجدن في حالة تدهور أو خطر التراجع وعاشوا صدمات نفسية واحداث مأساوية , عاطفية وإجتماعية .إن أهم ما يميز هذه الفئة المستهدفة هي أنها تعاني من صعوبات في مجال ما أو في عدد من ا :لمجاالت التالية المجال الشخصي , العائلي , مجال التعليم ., العمل, استنفاد الحقوق واللغة ● وفقا لتقرير معهد بروكد يل لعام2011 , فقد تم تحديد حوالي23 % من األطفال والشباب العرب في خطر, فيما أن مجمل األطفال العرب الذين تم حصرهم في هذه الفئة "في خطر" كان حو الي60 % منهم من األبناء , وحوالي40 % .منهم من البنات من خالل خريطة المسح تم عملها " في إطار360 – الخطة الوطنية ألطفال وفتيان في خطر" تشير الى أن عدد الفتيات العربيات في خطر بلغ في وقت إعداد الخريطة13,465 فتاة (الخريطة أعدت على مرحلتين في السنوات2009 – 2010 ( و2013 – 2014 .). ليس لدينا بيانات حول عدد الشابات في خطر في المجتمع العربي ● الحلول التي توفرها وزارة الرفاه للشابات في خطر موزعة بين أقسام مختلفة في الوزارة وليس هناك جهة معينة .تدير تعمل على ادارة الحلول لهذه الشريحة المستهدفة برؤية شاملة كذلك أن ليس هناك من جهة لديها البيانات حول عدد الفتيات والشابات الالتي تأخذن الخدمة , وكذلك عن الميزانيات المخصصة لهذا الهدف. المعطيات العددية بالنسبة للخدمات التي تقدمها الوزارة والواردة في هذه الوثيقة تستند في ذلك على إثنين من مصادر البيانات الرئيسية: منظومة م.دفوعات وزارة الرفاه وتقرير الخدمات للشباب, شباّن وشابات ● وفقا لبيانات منظومة المدفوعات من وزارة الرفاه لعام2015 حصل4,488 شابة وفتاة عربية على حل من وزارة ( الرفاه. الحل الهامشي المركزي كان بيت دافئ1,432 شابة وفتاة , حوالي32 % من اللواتي حصلن على ا لح)لول ويليه النوادي– 772 من الشابات (ما يقارب17 %). مع ذلك, حوالي 59 % من ميزانية الوزارة التي تم تكريسها لعالج هذه الفئة السكانية استعملت لتمويل مدارس داخلية, علما أنه عادة يحسب هذا الحل على األقل محبذا في المجتمع العربي , بما أنه مرتبط بابتعاد الشابات.والفتيات عن بيوتهن ● وكما ذكر أعاله, تظهر بيانات وزارة الرفاه أنه في العام2015 , 4,488 شابة وفتاة عربية في خطر قد حصلوا على حال من وزارة الرفاه. وفي نفس السنة كان عدد الفتيات والشابات في خطر من المجتمع اليهودي اللواتي حصلن على حالا كان11,735 وهو ما يع ادل2.6 ,اضعاف عدد العربيات. ومع ذلك فإن المبلغ الذي تم دفعه لعالج الفتيات اليهوديات ما يقارب900 مليون شيكل, في مقابل200 ( مليون شيكل للفتيات والشابات العربيات4.5 ضعف). في هذه السنة متوسط المبلغ لكل حالة عالجية الذي تم استثماره في عالج فتيات وشابات في خ طر بلغ حوالي45 ألف شيكل لدى السكان العرب وحوالي77 ألف شيكل لدى السكان اليهود– أي بفارق حوالي40 % . ربما السبب في ذلك نسبة مشاركة أكبر .في حل المدارس الداخلية الذي كلفته أكبر لدى هذه الفئات السكانية ● الحلول المقدمة للشباب من خالل خدمة الناشئين , شبان و:شابات من خارج المجتمع هي ملجا طوارئ, نزل وشقة .مؤقتة وقد صممت هذه الحلول لتوفير بيئة معيشية آمنة ., عالجية وداعمة للمتعالجات الحلول المقدمة داخل المجتمع :هي عالج فردي وجماعي في إطار مراكز الرفاه (غالبية المتعالجات يتلقين هذه الخدمة), بيوت دافئة, خطة- תכנית מנטורינג ,מרכז עד"י ,תכנית צל"ש, مجموعة سيلع– يديديم , برامج تشغيل, خطة "بش ڤ يلي", ومراكز عالج لضحايا االعتداء الجنسي. هذه الخدمات تعنى بالمتعالجات لجهة التقوية الشخصية, تأهيل , تشغيل, مجتمع, وإذا لزم األمر توفير ال دعم ال نفسي و ال مساعدة ال فردية .لهن س وف يتم عرض هذه الخدمات في هذه الوثيقة, ويؤتى بمعطيات عن عدد الالتي يتلقين الخدمات من المجتمع العربي في كل خدمة من هذه الخدمات, كما ورد ذكرها من قبل الخدمة (على اساس .العد والفرز اليدوي). وكذلك تساق معلومات عن تمويلها ● بالنظر لميزانيات خدمات الناشئين, شبان وشابات للعام2015 يتبين أن معظم الميزانيات تستغل بكاملها حتى أنه تم تخطيها.)(الميزانيات الموجهة لضحايا العنف الجنسي , بيوت دافئة, أطر داخل المجتمع وأطر خارج البيوت ● من بين الحلول المقدمة في إطار خدمات أخرى تقدمها :وزارة الرفاه О مؤسس ات داخلية هي حل خارج اإلطار البيتي الذي يمنح بواسطة خدمة األوالد والناشئين . هناك مؤسستين داخليتين الخاصة بالفتيات العربيات , و– 11 مؤسسة داخلية خاصة بالمجتمع العربي, التي يقيم فيها أبناء وبنات. حتى كتابة هذه ,الوثيقة423 فتاة عربية سكنت في هذه المؤسسات الداخلية, حوالي60 % منهن في منطقة الشمال وحوالي29 % منهن ,في منطقة القدس. وبحسب تصريح وزارة الرفاه, في القدس الشرقية منظومة الرفاه .ضعيفة وليس لديها حلول كافية О خدمة إعادة تأهيل الناشئين يقوم بتفعيل اطر يومية , عالجية, تأهيلية وتربوية– "مفتان , ميتار ومفتان مدمج – "ميتار . حوالي70 فتاة عربية تشترك في هذه األطر في منطقة الشمال, وحوالي15 في منطقة المركز. خالل كتابة هذه الوثيقة ال يوجد نشاط لهذه األطر في منطقة القدس والجنوب. يتم التخطيط لتوسيع النشاط في الشمال, وغقامة إطار في .القدس О سلطة رعاية األحداث تقوم بتفع يل مركز رعاية مغلق , وفيه حوالي22 ( فتاة عربية وأيضا مركز إيواء نزل) هوستيل وفيه حوالي16 .فتاة عربية О سلطة عالج اإلدمان تعالج حوالي30 .فتاة وشابة عربية كل عام О خدمة مراقبة األحداث وخدمة مراقبة البالغين هي من مسؤولية قسم التقويم واإلصالح في وزارة الرفاه. في عام 2015 تم توجيه172 فتاة عربية اللواتي تتراوح أعمارهم بين12 – 18 الى خدمة مراقبة األحداث. وجزء قليل منهن تم ( توجيههن الى للعالج في المجتمع25 فتاة, وحوالي14 % .)من الفتيات الالتي تم توجيههن لتلقي الخدمة خدمة مراقبة الكبار هو جزء من منظومة تطبيق القانون, ويهدف الى إعادة تأهيل ومراقبة مخالفي القانون في المجتمع والحد من حوادث الرجوع للجريمة. في كل عام يتم توجيه حوالي80 شابة عربية اللواتي تتراوح أعمارهم بين18 – 29 ( سنة15 منهن تتراوح أعمارهن بين18 – 21 , والباقي تتراوح أعمارهن بين22 – 29 .)سنة أفادت خدمة مراقبة األحداث بانه .يوجد نقص في البرامج عموما في المجتمع, وفي المجتمع البدوي على وجه الخصوص أفادت خدمة مراقبة األحداث .حول صعوبة تجنيد ضباط مراقبة أحداث عرب, خاصة في القدس وفي جنوب البالد ● :حتى كتابة هذه الوثيقة وزارة الرفاه تتبنى حلوال اضافية بشأن الشابات والفتيات في خطر في المجتمع العربي دوائر بنات ,توسعة الدمج في الخدمة المدنية , وحدات اضاف ية لعالج ضحايا االعتداء الجنسي في المجتمع العربي. بما في .ذلك, وبحسب جواب الوزارة على توجهنا, فإن حالّ خاصا ال زال في مراحله األولية لتطوير ورسم خريطة االحتياجات ● في السنوات2011 – 2015 تلقت6,926 فتاة وشابة عربية في خطر في إطار البرنامج الوطني لألطفال .والشبيبة في خطر نوع الحل األساسي الذي قدم لهن كان عالج متعدد المجاالت في المجتمع– 3,060 فتاة (حوالي 44 % من الفتيات الالتي استفدن من هذا الحل ). نوع حل اساسي اضافي الذي اشتركن فيه فتيات عربيات في خط ر– تدخل عاطفي اجتماعي في مدرسة– 969 فتاة, وهن حوالي14 % من الفتيات. وقد تم دمج بقية الفتيات بحلول من نوع .آخر ● ويبين التقرير للبرنامج الوطني لألطفال والشبيبة في خطر أنه في إطار البرنامج تعطى األولوية للسكان العرب (فتيان وفتيات معا :)هذا التفضيل يتجسد ف .ي اختيار البلدات المشمولة في الخطة وكذلك في اختيار طريقة التمويل ونتيجة ,لطريقة التمويل هذه التخصيص لكل ولد (كما ذكر ,فتيان وفتيات معا) في بلدة عربية أكبر بحوالي14 % منها في بلدة ,يهودية. في إطار هذه الخطة أعطيت للسلطات المحلية صالحية ومسؤولية اختيار الحلول المالئمة للسكان المحليين من بين مجموعة مئات الخطط التي تم تطويرها في السنوات األخيرة . لم نحصل على أي بيانات منفصلة عن ميزانية الحلول ل لفتيات في إطار الخطة الوطنية. ليس بمقدور الخطة الوطنية أن تزودنا بهذه المعلومة, بما أن التمويل تم .بحسب الحلول, ومعظم الحلول تخدم الفتيات والفتيان ● .يتم توفير جزء كبير من الخدمات االجتماعية من خالل السلطات المحلية مركز األبحاث والمعلومات التابع للكنيست ن شر استبيان اسئلة في82 .سلطة محلية عربية, في موضع الحلول المقدمة للفتيات والشابات العربيات في خطر13 من بين15 سلطة محلية الذين أجابوا على استبيان األسئلة .افادوا بأن الحلول غير كافية بالنسبة للحاالت الناتجة في الميدان استنادا الى اجابات السلطات يتبن أن هن اك حاجة إلضافة: بيوت دافئة, فرق دعم , حلول للشابات, تأهيل مهني, دمج في العمل , نوادي اجتماعية, مراكز توجيه المراهقات لألمومة, إقامة ورشات عمل للمراهقين وزيادة الوعي والتوجيه حول الشراكة الزوجية , شقة طوارئ وخط ساخن لفتيات في ضائقة, عالجات في مجال علم النفس ا لسريري, عالج لضحايا االعتداء الجنسي., عالج لفتية (بعد محاوالت االنتحار أو إيذاء الذات) وحركات شبابية ● من بين الصعوبات التي ذكرتها السلطات المحلية- صعوبات في الميزانيات, نقص في القوى البشرية, عدم تفعيل خطط رفاه في المجتمع العربي, التصوا ر السلبي للعالج المقدم من قبل خدمات الرفاه االجتماعية وعدم وجود مشاريع .للشابات ● وكما ذكر أعاله, بحسب السلطات المحلية, جزء من هذه الصعوبات المتعلقة بعالج الفتيات وا لشابات العربيات في خطر بسبب طريقة إدارة تمويل الحلول في الوزارة من خالل السلطات المحلية. ومن بين أمور أخرى قيل أنه في بعض الحاالت ال يتم تمويل السلطات المحلية الصغيرة, كونها ال تستوفي المعايير المطلوبة لذلك. صعوبات اضافية تتمثل بنقص في القوى البشرية واأليد ي العاملة وخاصة في األخصائيين االجتماعيين في السلطات المحلية, وخصوصا في .منطقة الشمال وفي منطقة الجنوب ● ,تقوم وزارة التعليم بتنظيم فعاليات من أجل فتيات في خطر من خالل قسمين: قسم تعليم األوالد والفتية في خطر و تقديم الخدمة النفسية االستشارية ( שפ"י– .)شيفي ● فعاليات قس .م تعليم األوالد والفتية في خطر تتركز في منع التسراب الظاهر واالنقطاع عن جهاز التعليم في عام 2016/2015 تم عالج4,086 فتاة عربية من قبل ضباط زيارات منتظمة . في هذه السنة عولج في وحدات تطوير الفتية 965 فتاة الالتي يعشن في بلدات عربية. تص ف الوثيقة بشكل تفصيلي عدد الفتيات المشاركات في هذه البرامج التي ذكرت آنفا, الموزعة حسب المنطقة أو البلدة. باإلضافة الى ذلك, عولج في أقسام تطوير الفتية أيضا فتيات عربيات الالتي يسكن في بلدات مختلطة , ولكن ال توجد أي بيانات في هذا الشأن. في العام2015 / 2016 ت( علّم في إطار خطة )היל"ה الستكمال التعليم286 فتاة عربية: قسم كبير من أولئك الفتيات تسربوا من التعليم النظامي في الصف التاسع, الحادي عشر .والثاني ● ( يقوم قسم )שפ"י بتنظيم فعاليات لمنع وكشف فتيات عربيات في خطر من خالل تطبيق خطط وبرامج وقائية تربوية كجزء" من :المهارات الحياتية" في المجاالت التالية صداقة وعالقات زوجية دون عنف , الجنس ومنع األذى ,الجنسي الوقاية من ,االنتحار الوق اية من التعاطي السيء للمخدرات ,الكحول والتبغ. قسم שפ"י يفعّل أيضا خطط وبرامج لعالج طالاب وطالبات في خطر الذين يتم اكتشافهم في المدرسة; في برنامج قوة (برنامج قصير المدى لعالج المراهقين الذين يعانون من مشاكل سلوكية) في كل عام يتم التعامل مع ما يقارب300 طالب وطالبة من المجتمع العربي; في برنامج( אופ"י لدعم وعالج الفتية الذين ي تعاطون التبغ والمخدرات والكحول) عمل في العام2015 / 2016 26 فرقة في المجتمع العربي, منهم207 طالب وطالبة. لم تقم وزارة التعليم بتقديم بيانات حول عدد الفتيات العربيات الالتي شاركن في برامج شيفي- שפ"י . في إطار البرنامج الوطني لألوالد والفتية في خطر تقوم وزارة التعليم بتفعيل حوالي100 غرفة هادئة. في كل سنة يعالج في إطار البرنامج حوالي1200 فتاة عربية في خطر (عدد الفتيات هذا يختلف عما أفاد به .)البرنامج الوطني ● وفقا لوزارة الصحة, ال يوجد في جهاز الصحة برامج خاصة للفتيات وللشابات في خطر من المجتمع العربي وال يوجد خدمات عالجية هادفة لضحايا العنف المنزلي واالعتداء,الجنسي باستثناء المراكز المكثفة في المستشفى لضحايا االعتداء الجنسي .ودوريات للحد من اضرار الزنا ● أفادت وزارة األمن الداخلي أنه لم يتم تفعيل برامج المساعدات والعالج ومنع العودة للجريمة لفتيات وشابات .عربيات في خطر ومع ذلك, فإن هناك هيئتين تعمالن في ا لوزارة من أجل الوقاية- برنامج "متسيال" و– "مدينة بال عنف". تقوم هاتين الهيئتين بتفعيل برامج للوقاية ,التي تتناول الكفاح ضد العنف الموجه نحو المرأة, منع المغازلة العنيفة وبرامج عامة مثل .מדריכי מוגנות וסיירות הורים وزارة األمن الداخلي هي إحدى الشريكات في البرنامج الوطني لألوالد والفتية في خطر. في هذا اإلطار, هناك برامج تعمل في27 .بلدة عربية ميزانية البرامج2,609,000 .شيكل يتم تمويل حوالي70 % من الميزانية من قبل البرنامج الوطني لألوالد والفتية في خطر والباقي بواسطة السلطات المحلية والهيئات األخرى . سيتم.االشارة في الوثيقة بمعلومات حول هذه البرامج ● وكما ذكر أعاله, من التخطيط الذي وضع في إطار البرنامج الوطني لألوالد والفتية في خطر يتبين أنه أثناء إجراء المسح والتخطيط كان في المجتمع العربي حوالي13,500 فتاة في خطر. على الرغم أنه في إطار إعداد الوثيقة حصلنا على بيانات من عدد من األجهزة الحكومية )(على رأسها البرنامج الوطني ووزارات الرفاه والتعليم عن عدد الفتيات ,الالتي حصلن على حل في السنوات األخيرة ليس بمقدورنا أن نقوم بتقدير ما هي نسبة الفتيات الالتي تم دمجهن في .الحلول المختلفة من مجموع الفتيات الالتي تم حصرهن كفتيات في خطر األسباب األساسية لذلك: غياب إمكانية مقاطعة .المعطيات بين المصادر المختلفة والتعريف المختلف لمدى األعمار في قسم من المعطيات للتي تحصلن على الخدمة وبالتالي, ليس بإستطاعتنا تقدير ذلك عل ى أساس البيانات المتاحة ما هي نسبة الفتيات والشابات في خطر في المجتمع .العربي الالتي لم يتم دمجهن في السنوات األخيرة في أي من الحلول المستطلعة ● هناك قضية مركزية تتبين من خالل دراسة الموضوع و هي الحاجة في قابلية الوصول اللغوي والتربوي للخدمة المقدمة للفتيات والشابات في خطر في المجتمع العربي والطرق التي يتم فيها تسهيل وصول الخدمة المقدمة من خالل الوزارات المختلفة. بحسب وزارة الرفاه , عملية تسهيل الوصول تأتي من خالل تشغيل أخصائيين اجتماعيين يتكلمون اللغة العربية: كذلك تقوم الوزارة بتقديم الحل الوحيد للمجتمع العربي الذي ذكر آ نفا, وهو قيد التطوير. وبالتالي, وبحسب .طريقة أخرى, قابلية الوصول التربوية تتضمن التطرق العميق والواسع لمميزات المجتمع العربي هذه الطريقة تقدم استعمال عقالني بالمميزات هذه لتحسين وضع المحتاجات للدعم من بين الفتيات والشاب ات العربيات في اسرائيل. وزارة الصحة ليس لديها برامج هادفة للفتيات, للشابات أو للمجتمع العربي, ولكن الوزارة مضطرة لتسهيل الوصول اللغوي بحسب نظمها الداخلية. وزارة التربية تفعل برامج وقاية تتالءمن تربويا مع المجتمع العربي, وكذلك تم تنظيم برامج عالج تتالءم شخص يا مع الفتيات. لم تقم وزارة األمن الداخلي بتفعيل برامج .مالئمة للمجتمع العربي ● في الوثيقة سوف نستعرض الفعاليات البرلمانية التي تمت في الماضي في موضوع الفتيات والشابات في خطر في المجتمع العربي في لجنة تعزيز مكانة المرأة, في لجنة العمل والرفاه والصحة وكذ .لك في لجنة حقوق الطفل من هذه الدراسة يتبين أن موضوع الفتيات والشابات في خطر في المجتمع العربي وصل الى جدول أعمال لجان الكنيست مرات ,عديدة في الماضي. في هذه اللجان كان هناك بعض المواضيع التي تم بحثها بشكل متكرر, على سبيل المثال نقص في الميزانية, نقص في الق وى البشرية (منها تتبع صعوبة حصر الفتيات والشابات في خطر (التمويل المالئم المطلوب من .قبل وزارة الرفاه والمالءمة التربوية واللغوية للخدمة التي تحصل عليها الفتيات والشابات من المجتمع العربي ● في الوثيقة سوف نستعرض قرارات حكومة اسرائيل فيما يتعلق بالنهوض و تطوير عالج الفتيات والشابات العربيات في خطر: معظم القرارات تتعلق بإنشاء وتمويل البرنامج الوطني لألوالد والفتية في خطر. أثناء كتابة هذه الوثيقة قررت الحكومة إنشاء برنامج وطني لتعزيز الشباب والشابات في حاالت الخطر– .برنامج أساس قرار الحكومة هذا ال يوجد أي تطرق إلحتياجات الشابات . تم تعريف السكان العرب في قرار الحكومة هذا كسكان لديهم إمكانية عالية ليكونوا في .خطر